تطلع يا ألله هالطفل ما أزغرو
غافي كأنو مْلاك جايي من السما
حجار الدرج بكيت دما ع منظرو
فرشت إلو درجات صعبه إرسما
باطون يابس والوساخه بتغمرو
متل القلوب ال سيطر عليها العمى
وخلفو زباله، رفيقتو، عم تنطرو
تا يكمّل المشوار ع دروب الشقا
وتا يعيش ع زبالة بشر.. ما أظلما
