تْغَنَّجْ يَا شِلْحِ الْأَرِزْ بِبْلادِي
يَا تَاجْ أَعْلَى جْبَالْ مِنْصَانِهْ
بْلَوْنَكِ الْأَخْضَرْ فِرْحِتِ الْوَادِي
وْرَنْدَحِ الْبُلْبُلْ أَجْمَلِ غْنَانِي
شِلْشَكْ إِذَا بْيِمْتَدّْ بِزْيَادِهْ
بْيِرْخَصً إِلُو الدَّمِْ لْ بِشِرْيَانِي
بِقْلُوبْنَا زَرْعُوكْ أَجْدَادِي
مِنْشَانْ يِنْمَى فِكِرْ إِنْسَانِي
يْوَزِّعْ عَ كُلِّ الْكَوْنْ أَمْجَادِي
وِبْأَرْضْ سِيدْنِي يْشِعّْ إِيمَانِي
بِرْكَعِ بْصَلِّي الْعُمِرْ لِلْفَادِي
يْرِدِّ الْغَضَبْ عَنْ أَرْضْ مِنْهَانِهْ
يَا أَرْزْ، فَوْقِ السَّطِحْ عَمْ نَادِي
وْمَا هَمّْ لَوْلا بْيِتْعَبِ لْسَانِي:
شَرْبِلِ بْعَيْنِي بْيِعْبُدِ عْبَادِهْ
بَيْرَقْ بِيوَحِّدْ شَعِبْ لُبْنَانِي
**